-
Facebook
Devenez fan
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
0 بن علي يسجّل مذكراته ؟
الخميس، 21 أبريل 2011
التصنيف:
عام,
ويكيليكس تونس
كشفت مصادر أن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي شرع في تدوين مذكراته لإصدارها في كتاب، يشرح فيه ما أسماه «عملا كبيرا قدمه لتونس» ونهضتها، وكذلك علاقته مع المسؤولين في الدول الكبرى والمنطقة العربية.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الهدف من المذكرات هو دفاع الرئيس المخلوع عن نفسه بعد ما وصفه بوجود «حملة إعلامية للنيل منه ومن تاريخه، وفقا للمصدر».
وأشار المصدر إلى أن بن علي يقاطع وسائل الإعلام المختلفة عقب تعرضه خلال إقامته في السعودية إلى حالة من الاكتئاب أوجبت التدخل الطبي للحصول على أدوية ومهدئات. في الوقت الذي نفت فيه مصادر خاصة لـ«البيان» صحة ما تردد عن أن الرئيس التونسي المخلوع (75 عاما) أصيب بجلطة دماغية منتصف شهر فبراير الماضي.
إلى ذلك، كشف المصدر السابق أن بن علي أصبح مواظباً على الصلاة وقراءة كتاب «لا تحزن» للداعية السعودي عائض القرني لتجاوز المصاعب النفسية التي كان يعاني منها منذ انهيار نظامه في 14يناير 2011 الماضي. لافتا إلى أن بن علي يعتبر نفسه ضحية «لمؤامرة تونسية وعربية وأجنبية»، وأنه على يقين (بن علي) أنه تعرض «لخيانات من داخل نظامه» وأنهم شنوا حملة لتشويه صورته.
طلاق غير معلن
في سياق متصل، أكد المصدر أن الرئيس التونسي المخلوع في حالة «طلاق غير معلن» مع زوجته ليلى الطرابلسي عقب مواجهات صاخبة بينهما اتهمها خلالها بأنها وأسرتها يتحملون الجزء الأكبر مما جرى في تونس طيلة العقدين الماضيين، ومن كراهية الشعب له ولنظامه.
وأشار المصدر إلى أن بن علي يقضي جل وقته في اللعب واللهو مع ابنه محمد زين العابدين والبالغ 7 أعوام، حيث يعتبره «خير أنيس له في المنفى»، نافيا في الوقت نفسه أن تكون حليمة ابنة زين العابدين الصغرى 18 عاما، قد عادت إلى تونس مثلما روجت بعض وسائل الإعلام، موضحا أن خطيبها مهدي بالقايد هو الذي فسخ خطبته منها وعاد إلى بلاده بطلب من أسرته، وفقا للمصدر.
ولفت المصدر إلى أن الرئيس التونسي المخلوع لا يخرج من مقر إقامته في مدينة أبها السعودية في حين تخرج زوجته للتسوق مرتدية النقاب.
0 شكيرا مصدر أزعاج لبرشلونة
السبت، 2 أبريل 2011
التصنيف:
عام,
قضايا ساخنة
في عالم مليء بالصراعات والمنافسات والتحديات تظل الكلمات دبلوماسية والوجوه مبتسمة لكن هناك من يتمنى ان تسقط الاقنعة لتخرج المشاعر تلقائية وعفوية من دون حدود أو خطوط حمر، ليسمعها الجميع مثلما توقعها... نارية ومباشرة وغير متحفظة... موقع WikiTunisia.blogspot.com اختصر الطريق ليغوص في عالم خيالي، ويضع الكلمات في أفواه المتصادمين والمتنافسين في صراع افتراضي... ليدور هذا السيناريو الذي لم يحدث: ظهرت المغنية الكولومبية الشهيرة شاكيرا فجأة في حياة فريق برشلونة... وقع جيرالد بيكيه في شباك عشقها ومال اليها نجوم البارسا... هناك من يقول ان تأثيرها ايجابي، وآخرون يدعون ان تأثيرها سلبي... صور قبلات هنا مع بيكيه ولقطات باسمة هناك مع ميسي ورفاقه... العصفورة تهمس في اذن المدرب بيب غوراديولا ليأخذ الحذر... لذا قرر استدعاء نجميه بيكيه وميسي لمعرفة الحقيقة، ليدور هذا الحوار:
غوارديولا: انتما تعلمان لماذا استدعيتكما اليوم؟
بيكيه: سينيور غوارديولا نحن نعلم خوفك علينا... لكن رجاء ضع ثقتك بنا... شاكيرا مجرد عشيقة
ميسي: نعم... انها مجرد عشيقة... أقصد شقيقة... أقصد صديقة
غوارديولا: يا شباب أنا اخشى عليكما وعلى الفريق من ان يكون لها تأثير سلبي
بيكيه: لا تقلق... فأنا لم أشعر بمثل هذه السعادة منذ تعرفت عليها
غوارديولا: وهذا ما يقلقني أكثر يا جيرالد... فمنذ تعرفت عليها اصبحت لاعباً آخر... ليس صخرة الدفاع التي كلنا نعرفها
بيكيه: هذه ربما فترة ركود مررت بها، لكن اؤكد لك ان لا علاقة لها بشاكيرا
ميسي: ربما المدرب معه حق يا جيرالد... فأنت لا تصدق ان ننهي حصة تدريبية حتى تختفي الى أحضان عشيقتك
بيكيه: اصمت يا ليو، فأنا أعلم كم أنت مغرم بها... فكلما سنحت لك الفرصة تتقرب منها بحجة التقاط صورة او لانها من بلد جار للارجنتين
ميسي: ماذا هذا الهراء، أنا لدي عشيقة وسأتزوجها قريباً
بيكيه: هذا دائماً ما تقوله... أين هي؟
ميسي: أنا رجل محافظ ولا أحبذ ان تكون خطيبتي معي هنا، فلا تنسى انك كونت علاقتك مع شاكيرا وهي مرتبطة برجل آخر
غوارديولا: كفى... كفى... هذا ما كنت أخشاه، وأصبحت أشك بان هذه المغنية مدسوسة علينا لاشعال الفتنة بيننا وخلق أجواء كئيبة وسلبية
بيكيه: لا يا سيدي، لا تدع عقلك يذهب بعيداً، فأنا أثق بها ثقة عمياء، حتى انظر هذا هو هاتفها الخليوي معي... الى هذه الدرجة تثق بي
ميسي: أعتقد انها نسيته في المطعم عندما كنا نتناول الغداء معاً ولم تعطك اياه
بيكيه: كفاك يا ليونيل... هذا كله من غيرتك وحسدك
غوارديولا: اتمنى ان اكون مخطئاً لكنني اخشى حقا من اهداف وجود هذه المرأة بيننا... أنا استغرب من وجودها الدائم في المدينة، ألا توجد لديها انشغالات وحفلات يجب ان تنجزها
تدق رنة من هاتف شاكيرا معلنة قدوم رسالة نصية
غوارديولا: هل هذه الرنة من هاتفها؟
بيكيه: نعم
ميسي: اقرأها بصوت عال... ربما من صديقها القديم الذي ازحته
بيكيه: يا الهي... انها من جوزيه مورينيو
غوارديولا (يقف متوتراً): ماذا تقول الرسالة؟
بيكيه (يقرأ الرسالة): أنا رتبت جلسة عشاء الليلة في فندق صغير خارج ضواحي مدريد لندرس الخطوة التالية!
0 شكيرا مصدر أزعاج لبرشلونة
التصنيف:
عام,
قضايا ساخنة
في عالم مليء بالصراعات والمنافسات والتحديات تظل الكلمات دبلوماسية والوجوه مبتسمة لكن هناك من يتمنى ان تسقط الاقنعة لتخرج المشاعر تلقائية وعفوية من دون حدود أو خطوط حمر، ليسمعها الجميع مثلما توقعها... نارية ومباشرة وغير متحفظة... موقع WikiTunisia.blogspot.com اختصر الطريق ليغوص في عالم خيالي، ويضع الكلمات في أفواه المتصادمين والمتنافسين في صراع افتراضي... ليدور هذا السيناريو الذي لم يحدث: ظهرت المغنية الكولومبية الشهيرة شاكيرا فجأة في حياة فريق برشلونة... وقع جيرالد بيكيه في شباك عشقها ومال اليها نجوم البارسا... هناك من يقول ان تأثيرها ايجابي، وآخرون يدعون ان تأثيرها سلبي... صور قبلات هنا مع بيكيه ولقطات باسمة هناك مع ميسي ورفاقه... العصفورة تهمس في اذن المدرب بيب غوراديولا ليأخذ الحذر... لذا قرر استدعاء نجميه بيكيه وميسي لمعرفة الحقيقة، ليدور هذا الحوار:
غوارديولا: انتما تعلمان لماذا استدعيتكما اليوم؟
بيكيه: سينيور غوارديولا نحن نعلم خوفك علينا... لكن رجاء ضع ثقتك بنا... شاكيرا مجرد عشيقة
ميسي: نعم... انها مجرد عشيقة... أقصد شقيقة... أقصد صديقة
غوارديولا: يا شباب أنا اخشى عليكما وعلى الفريق من ان يكون لها تأثير سلبي
بيكيه: لا تقلق... فأنا لم أشعر بمثل هذه السعادة منذ تعرفت عليها
غوارديولا: وهذا ما يقلقني أكثر يا جيرالد... فمنذ تعرفت عليها اصبحت لاعباً آخر... ليس صخرة الدفاع التي كلنا نعرفها
بيكيه: هذه ربما فترة ركود مررت بها، لكن اؤكد لك ان لا علاقة لها بشاكيرا
ميسي: ربما المدرب معه حق يا جيرالد... فأنت لا تصدق ان ننهي حصة تدريبية حتى تختفي الى أحضان عشيقتك
بيكيه: اصمت يا ليو، فأنا أعلم كم أنت مغرم بها... فكلما سنحت لك الفرصة تتقرب منها بحجة التقاط صورة او لانها من بلد جار للارجنتين
ميسي: ماذا هذا الهراء، أنا لدي عشيقة وسأتزوجها قريباً
بيكيه: هذا دائماً ما تقوله... أين هي؟
ميسي: أنا رجل محافظ ولا أحبذ ان تكون خطيبتي معي هنا، فلا تنسى انك كونت علاقتك مع شاكيرا وهي مرتبطة برجل آخر
غوارديولا: كفى... كفى... هذا ما كنت أخشاه، وأصبحت أشك بان هذه المغنية مدسوسة علينا لاشعال الفتنة بيننا وخلق أجواء كئيبة وسلبية
بيكيه: لا يا سيدي، لا تدع عقلك يذهب بعيداً، فأنا أثق بها ثقة عمياء، حتى انظر هذا هو هاتفها الخليوي معي... الى هذه الدرجة تثق بي
ميسي: أعتقد انها نسيته في المطعم عندما كنا نتناول الغداء معاً ولم تعطك اياه
بيكيه: كفاك يا ليونيل... هذا كله من غيرتك وحسدك
غوارديولا: اتمنى ان اكون مخطئاً لكنني اخشى حقا من اهداف وجود هذه المرأة بيننا... أنا استغرب من وجودها الدائم في المدينة، ألا توجد لديها انشغالات وحفلات يجب ان تنجزها
تدق رنة من هاتف شاكيرا معلنة قدوم رسالة نصية
غوارديولا: هل هذه الرنة من هاتفها؟
بيكيه: نعم
ميسي: اقرأها بصوت عال... ربما من صديقها القديم الذي ازحته
بيكيه: يا الهي... انها من جوزيه مورينيو
غوارديولا (يقف متوتراً): ماذا تقول الرسالة؟
بيكيه (يقرأ الرسالة): أنا رتبت جلسة عشاء الليلة في فندق صغير خارج ضواحي مدريد لندرس الخطوة التالية!
0 هيفاء تؤجل "ملكة جمال الكون" انتظارا لثورات العرب
الخميس، 31 مارس 2011
التصنيف:
أخبار عالمية,
عام,
قضايا ساخنة
قررت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي تأجيلَ طرح ألبومها الجديد "ملكة جمال الكون"؛ انتظارا لاستقرار الأوضاع السياسية في العالم العربي.
ويضم الألبوم 13 أغنية متنوعة بين اللهجتين اللبنانية والمصرية، وتعاونت فيه مع شعراء وملحنين من مصر ولبنان.
وفي حين نفت أن يكون اتجاهها للغناء باللهجة الخليجية الهدف منه مادي، فإنها أشارت إلى تلقيها كورسات تدريبية في اللهجة الشعبية استعدادا لمسلسل "نوسة".
واعتبرت هيفاء ألبوم "ملكة جمال الكون" نقطة تحول في مشوارها الفني لأهمية الموضوعات التي يطرحها، والألحان الرائعة التي تنقلها لمصاف نجمات الغناء الحقيقيات، حيث سيجد المستمع بعض الجرأة المحببة في الكلمات، وهناك أغنية باللهجة البدوية، بحسب صحيفة "الاتحاد" الإماراتية الأربعاء 30 مارس/آذار.
وأشارت إلى أنها تعاونت مع الشاعر محمد رفاعي في ثلاث أغنيات هي "عايزاك" و"نستني نفسي" ألحان محمد يحيى و"ملكة جمال الكون" من ألحان محمد رحيم، وقام بتوزيع الأغنيات الثلاث تميم.
وعن اختيارها اسم "ملكة جمال الكون" عنوانا للألبوم قالت هيفاء "عندما أشتغل على أي ألبوم جديد لا أفكر في اسمه حتى تكتمل كل أغنياته، وبعدها أبدأ اختيار اسم غير تقليدي، وما إن اكتملت أغنيات الألبوم حتى وجدت كل من حولي يشير إلى أغنية "ملكة جمال الكون" لتكون عنوانا.
وأضافت الفنانة اللبنانية أنه كان المقرر أن تطرح ضمن أغنيات الألبوم أغنية خليجية تحتفظ باسمها حتى لا تسرق فكرتها، لكنها قررت طرحها كأغنية منفردة –سينجل- بعد تصويرها خلال أيام في حالة عدم استقرار الأوضاع السياسية وتأخر طرح الألبوم.
ونفت هيفاء أن يكون الغرض المادي وراء تقديمها للأغنية الخليجية، ولكن لحبها للجمهور الخليجي الذي يطالبها بتقديم أغنية خليجية، وقد رحبت بهذا الطلب لأن الأغنية الخليجية فرضت نفسها بقوة على الساحة الفنية الغنائية.
وأكدت أن الأغنية الخليجية أصبحت بفضل الفضائيات العربية ورواد الأغنية الخليجية مثل محمد عبده وأحلام ونبيل شعيل ونوال وحسين الجسمي وعبد الله الرويشيد وراشد الماجد وغيرهم على كل لسان.
وعن رفضها الغناء لثورة مصر قالت هيفاء: حبي لمصر ليس في حاجة إلى دليل أو إثبات، ويكفي أن نصفي الثاني مصري، لكنني لم أحب تقديم أغنية سريعة.
ولفتت إلى أنها قدمت أغنية "80 مليون إحساس"، وحققت نجاحا كبيرا لأنها غنتها من قلبها وبكل مشاعرها.
وقالت "عندما يحدث حدث مهم مثل ثورة 25 يناير يجب عندما أتصدى له أن أكون على قدر الحدث، وقد جلست مع كثيرٍ من الشعراء والملحنين لكنني لم أجد لديهم أفضل مما قدمته في أغنية "80 مليون إحساس"، لهذا فضلت الابتعاد ورؤية ما يقدم من زملائي المطربين والمطربات والاستمتاع بما يقدمونه.
من جانب آخر، أشارت الفنانة اللبنانية إلى أنها في انتظار أن ينتهي السيناريست طارق بدوي من كتابة الحلقات الأخيرة من مسلسلها الجديد "نوسة"، الذي تخوض به الدراما التليفزيونية لأول مرة، وتؤدي شخصية "نوسة" التي تتمتع بالشهامة وتسكن إحدى الحارات الشعبية وتعيش مواقف حياتية يومية.
وأوضحت هيفاء أنها تلقت كورسات تدريبية مكثفة في الأداء التمثيلي واللهجة الشعبية، لتستطيع تقمص دورها في المسلسل الذي تم تأجيله بسبب الأزمة المالية التي تمر بها الشركة المنتجة.
وفيما يتعلق بحياتها الأسرية، نفت هيفاء ما تردد عن توتر العلاقة بينها وبين زوجها رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، وقالت: كل ما تردد غير صحيح والخلافات التي بيننا مثل أي خلافات بين أي زوجين في أي بيت عربي، وأنا أعيش مع أبو هشيمة أحلى أيام عمري، وخلال الأيام القادمة نحتفل بعيد زواجنا الثاني
0 Robert Wilhelm Bunsen
التصنيف:
عام
Robert Wilhelm Bunsen (1811-1899)
Bunsen was born on March 31, 1811 in Göttingen, Germany, the youngest of four sons. As his father was a professor of modern languages at the university, an academic environment would surround him from birth. After schooling in the city of Holzminden, Bunsen studied chemistry at Göttingen. Receiving his doctorate at age 19, Bunsen set off on extensive travels, partially underwritten by the government, that took him through Germany and Paris and eventually to Vienna from 1830 to 1833. During this time, Bunsen visited Henschel's machinery manufacturing plant and saw the "new small steam engine." In Berlin, he saw the mineralogical collections of Weiss and had contact with Runge, the discoverer of aniline. Continuing on his journeys, Bunsen met with Liebig in Giessen and with Mitscherlich in Bonn for a geological trip through the Eifel mountains.| The essential piece of laboratory equipment that has immortalized the name of Robert Wilhelm Bunsen was not invented by him. Bunsen improved the burner's to aid his endeavors in spectroscopy. Ironically, Bunsen will be remembered by generations of chemistry students for a mere improvement in a burner , when his other contributions to the field of chemistry are vastly more significant and diverse, covering such areas as organic chemistry, arsenic compounds, gas measurements and analysis, the galvanic battery, elemental spectroscopy and geology.In Paris and Vienna, Bunsen visited the Sevres porcelain works and met with the outstanding chemists of the times. These travels allowed Bunsen the opportunity to establish a network of contacts that would stay with him throughout his illustrious career. |
Bunsen's daring experiments showed that cacodyl was an oxide of arsenic that contained a methyl radical (a group of atoms acting as one species). These results significantly furthered the earlier work by Gay-Lussac, who had isolated the radical cyan in 1815, and that of Liebig and Wöhler who published "One the radical of benzoic acid" in 1832. Typical of his research life, however, Bunsen seemed content to explore subjects of interest in his lab, but remained outside the fray that surrounded the often "violent" discussions of theoretical subjects. Although Bunsen's work brought him quick and wide acclaim, he nearly killed himself from arsenic poisoning and it also cost him the sight of one eye - an explosion of the compound sent a sliver of glass into his eye.
While at Marsburg, Bunsen studied blast furnaces and demonstrated that over half the heat was lost in the charcoal-burning German furnaces. In British furnaces, over 80% was lost. Bunsen and a collaborator, Lyon Playfair, suggested techniques that could recycle gases through the furnace and retrieve valuable escaping by-products such as ammonia. Other work during this period concentrated on technological experiments such as the generation of galvanic currents in batteries. In 1841, instead of the expensive platinum electrode used in Grove's battery, Bunsen made a carbon electrode. This led to large scale use of the "Bunsen battery" in the production of arc-light and in electroplating.
One of the more memorable episodes during Bunsen's tenure at Marsburg was a geological trip to Iceland sponsored by the Danish government following the eruption of Mount Hekla in 1845. Indulging his lifelong interest in geology, Bunsen collected gases emitted from volcanic vents and performed extensive chemical analyses of volcanic rock. In addition to sampling lava gases, Bunsen investigated the theory of geyser action. The popular belief of his time was that the water from geysers was volcanic in origin. Bunsen took rocks from the area and boiled them in rain water. He found that the resulting solution was quite similar to geyser water. He conducted temperature studies on the water in the geyser tube at different depths and discovered that the water was indeed hot enough to boil. Due to pressure differentials caused by the moving column of water, boiling occurs in the middle of the tube and throws the mass of water above it into the sky above. In true investigative spirit Bunsen experimented with an artificial geyser in the lab:
"To confirm his theory, Bunsen made an artificial geyser, consisting of a basin of water having a long tube extending below it. He heated the tube at the bottom andat about the middlepoint. As the water at the middle reached its boiling point, all of the phenomena of geyser action were beautifully shown, including the preliminary thundering. That was in 1846. From that day to this Bunsen's theory of geyser action has been generally accepted by geologists."
In 1852 Bunsen succeeded Leopold Gmelin at Heidelberg. His stature was such that he attracted students and chemists from all over the world to study in his laboratory. Again, Bunsen ignored the current trend in organic chemistry which was fast overtaking the experimental world. Instead, Bunsen improved his earlier work on batteries: using chromic acid instead of nitric acid, he was able to produce pure metals such as chromium, magnesium, aluminum, manganese, sodium, aluminum, barium, calcium and lithium by electrolysis. Bunsen devised a sensitive ice calorimeter that measured the volume rather than the mass of the ice melted. This allowed him to measure the metals' specific heat to find their true atomic weights. During this period, he also pressed magnesium into wire. The element came into general use as an outstanding illuminating agent.
A former student of Bunsen's believes that it was this "splendid light" from the combustion of magnesium that led Bunsen to devote considerable attention to photochemical studies. A ten year collaboration with Sir Henry Roscoe began in 1852. They took equal volumes of gaseous hydrogen and chlorine and studied the formation of HCl, which occurs in specific relationship to the amount of light received. Their results showed that the light radiated from the sun per minute was equivalent to the chemical energy of 25 x 1012 mi3 of a hydrogen-chlorine mixture forming HCl. In 1859, Bunsen suddenly discontinued his work with Roscoe, telling him:
At present Kirchhoff and I are engaged in a common work which doesn't let us sleep...Kirchhoff has made a wonderful, entirely unexpected discovery in finding the cause of the dark lines in the solar spectrum....thus a means has been found to determine the composition of the sun and fixed stars with the same accuracy as we determine sulfuric acid, chlorine, etc., with our chemical reagents. Substances on the earth can be determined by this method just as easily as on the sun, so that, for example, I have been able to detect lithium in twenty grams of sea water."
Gustav Kirchhoff, a young Prussian physicist, had the brilliant insight to use a prism to separate the light into its constituent rays, instead of looking through colored glass to distinguish between similarly colored flames. Thus the fledgling science of spectroscopy, which would develop into a vital tool for chemical analysis, was born. In order to study the resultant spectra, however, a high temperature, nonluminous flame was necessary. An article published by Bunsen and Kirchhoff in 1860 states:
"The lines show up the more distinctly the higher the temperature and the lower the luminescence of the flame itself. The gas burner described by one of us has a flame of very high temperature and little luminescence and is, therefore, particularly suitable for experiments on the bright lines that are characteristic for these substances."
The burner described was quickly dubbed the "Bunsen burner," although the apparatus is not of his design. The concept to premix the gas and air prior to combustion in order to yield the necessary high temperature, nonluminous flame belongs to Bunsen. Credit for the actual design and manufacture of the burner goes to Peter Desaga, a technician at the University of Heidelburg. Within five years of the development of the burner, Bunsen and Kirchhoff were deeply involved with spectroscopy, inventing yet another instrument: the Bunsen-Kirchhoff spectroscope. This vital instrument of chemical analysis can trace its ancestry to such simple components as a "prism, a cigar box, and two ends of otherwise unusable old telescopes." From such humble beginnings came the instrument which proved to be of tremendous importance in chemical analysis and the discovery of new elements.
In addition to yielding a unique spectrum for each element, the spectroscope had the advantage of definite identification while only using a minimal amount of sample, on the range of nanograms to micrograms for elements like sodium and barium respectively. Using the techniques they devised, Bunsen and Kirchhoff announced the discovery of cesium (Latin caesium, "sky blue") in the following passage:
"Supported by unambiguous results of the spectral-analytical method, we believe we can state right now that there is a fourth metal in the alkali group besides potassium, sodium, and lithium, and it has a simple characteristic spectrum like lithium; a metal that shows only two lines in our apparatus: a faint blue one, almost coinciding with Srd, and another blue one a little further to the violet end of the spectrum and as strong and as clearly defined as the lithium line."
In 1861, only a few months following their cesium discovery, Bunsen and Kirchhoff announced the discovery of yet another new alkali metal. Two hitherto undiscovered violet spectral lines in an alkali of the mineral lepidolite were attributed to a new element, rubidium. Bunsen and Kirchhoff's combined genius quickly paved the way for others to claim elemental discoveries. The spectroscope served as a springboard by which five new elements were discovered. These included thallium (Crookes, 1861), indium (Reich and Richter, 1863), gallium (Lecoq de Boisbaudran, 1875), scandium (Nilson, 1879) and germanium (Winkler, 1886). Fittingly, Bunsen's original vision of analyzing the composition of the stars was realized in 1868 when helium was discovered in the solar spectrum.
Throughout his professional life, Bunsen's personal life centered around his laboratory and his students. Never marrying, Bunsen often took on the introductory courses that were shunned by other colleagues. During the one hundred hours of lectures presented each semester, Bunsen emphasized experimentation and tabulated summaries and patiently introduced students to the world of analytical chemistry. Bunsen's habit was to assign a scientific task to his students and then to work with a student only as long as required to reach some measure of independence. Many principal players in the history of chemistry can trace their chemical roots back to Bunsen's laboratory. Two of his more famous students were Dmitri Mendeleev and Lothar Meyer. According to accounts, Bunsen was one of the more modest of giants:
"He never said: 'I have discovered,' or 'I found'...He was characterized by extraordinary, distinguished modesty. That does not mean that he was not conscious of his own value. He knew how to use it at the right time and in the right company; he even had a considerable degree of very sound egotism."
The scientific world held Bunsen in high esteem for much of his long professional life. In 1842 he was elected to the Chemical Society of London and the Academie des Sciences in 1853. He was named a foreign fellow of the Royal Society of London in 1858, receiving its Copley Medal in 1860. Bunsen and Kirchhoff were recipients of the first Davy Medal in 1877. The Albert Medal was awarded in 1898 in recognition of Bunsen's many scientific contributions to industry. Of these honors, Bunsen once remarked,"Such things had value for me only because they pleased my mother; she is now dead."
Upon his retirement at the age of 78, Bunsen left the chemical work behind, returned to his first love of geology, keeping up with the latest developments in the field and corresponding with his old friends such as Roscoe, Kirchhoff and Helmholtz. Bunsen died August 16, 1899 after a peaceful three day sleep, leaving behind a glowing legacy of discoveries and technological advances that allowed the world of chemistry to burn brightly.
0 قائمة اغنى 30 رجل اعمال شاب عبر الانترنت
الأربعاء، 30 مارس 2011
التصنيف:
عام
قبل عدة ايام نشر Aarron Hatfield عبر موقع incomediary قائمة بأغنى 30 شاب تحت سن الثلاثين من الانترنت ،هؤلاء الشباب لم يكونوا على علم بما ينتظرهم من نجاح عبر الانترنت ، وقد احببت ان انشرها لكم احبتي بلغتنا العربية لعلها تفيدكم وتحفزكم لانشاء مشاريعكم الخاصة عبر الانترنت وتعم الفائدة للجميع ، ايضا من دواعي نشري لهذه التدوينة هو المبلغ الخيالي الذي وصل اليه مؤسس موقع فيس بوك ، ادعوكم لمتابعة القراءة والتمتع بمعرفة هؤلاء الشباب ومواقعهم والارقام التي وصلوا اليها :
نبدأ بمؤسس عملاق الشبكات الاجتماعية :
1- مارك زوكربيرج mark zuckerberg - السن 26
الثروة : 6.9$ مليار.
ولد مارك في نيويورك لأسرة يهودية ، مبرمج كمبيوتر منذ صغره ، درس في جامعة هارفارد وهناك بدأت فكرة انشاء موقع فيس بوك ، مارك هو الرئيس التنفيذي لشركة فيس بوك المساهمة المحدودة ـ الان يملك لوحده ربع الشركة ، اكيد كل واحد منا يتمنا هذا النجاح وتحقيق مبلغ 6.900.000.000 $ .
2- ديستين موسكوفيتش dustin moskovitz - السن 26
الثروة : 1.4 $ مليار
احد مؤسسي موقع الفيس بوك ولكنه اقل شهرة من مارك ، انشأ موقع " اسانا " لمعالجة مشاكل التعاون في العمل .لا زال موقعه هذا في البداية ام ثروته هذه فهي بواسطة فيس بوك .
3- اندرو ماسون andrew mason - السن 29
الثروة : 600$ مليون
الثروة : 600$ مليون
مؤسس ومدير موقع groupon للاعمال التجارية عبر الانترنت منذ عام 2008 ، يقدم الموقع خدمة العروض والاعلانات عن منتجات وخدمات من قبل الناس بمقابل مادي من خلال قسيمة تشتريها من الموقع نفسه لتحصل على خصومات ، خلال سنتين من انشاء الموقع استطاع اندريو ان يجمع 600 مليون دولار .
4- ماثيو مولينويج mathew mullenweg - السن 26
الثروة : 250 $ مليون
الثروة : 250 $ مليون
بالطبع الكثير منا يعرف هذا الشاب وخصوصا مستخدمي منصة الوورد بريس ، بدأ ماثيو في عام 2005 من خلال وورد بريس منصة التدوين المشهورة ، كما انشأ بعد ذلك الكثير من المشاريع في الشبكة العنكبوتية مثل موقع polldaddy و intensedebate وهناك المزيد .
5- بليك روز blake ross - السن 25
مبرمج كمبيوتر امريكي ، اشهر بليك من خلال عمله كأحد المبرمجين الشباب في شركة موزيلا فايرفوكس صاحبة المتصفح العملاق ، جمع من عمله هذا ثروة تقدر بـ 150 مليون دولار ، كما شارك بليك في انشاء شركة Parake التي اشتراها مؤخرا الفيس بوك .
6- جورباجش كاهال GURBAKSH CHAHAL - السن 28
رجل اعمال امريكي من اصل هندي ، انشأ شركة GWALLET ، وتقوم هذه الشركة بتسهيل التعاون بين المعلنين والمطورين في الشبكات الاجتماعية ومساعدتهم للوصول الى المستهلكين وابتكار وسائل اعلانات جديدة من خلال الفيديو والتطبيقات .
7- نافين سلفادوري NAVEEN SELVADURAI - السن 28
الشريك الثاني في تأسيس موقع FOURSQUARE ، فكرته شبيهة بموقع تويتر ، ويمكن لأعضاء الموقع ان يكتبوا ملاحظاتهم عن الاماكن التي يزورونها عن طريق تطبيقات لجميع الاجهزة الخلوية وخصوصا اجهزة NOKIA - IPHONE - BLACKBERRY
8- انجيلو سوتيرا ANGILO SOTIRA - السن 29
الثروة : 75 $ مليون
مصمم جرافيك ومصور فوتوغرافي ومطور للويب ، اسس موقع DEVIANTART.COM مع شريكه JAKROFF ليعرض به تصاميمه وصوره بمقابل مادي ، ايضا يعرض الموقع لوحات فنية من رسامين ومصممين من مختلف انحاء العالم بمقابل مادي يأخذ الموقع عمولة على كل صورة .
9- نات تيرنر NAT TURNER - السن 26
الثروة : +70 $ مليون
اسس نات موقع invitemedia عام 2007 ، يقوم الموقع بدور الوساطة بين المعلنين والشبكات مثل جوجل وياهو ومايكروسوفت ، اذ يقوم الموقع بتوفير مساحات اعلانية للمعلنين على هذه الشبكات .
10- بيتر كاشموري peter cashmore - السن 24
الثروة : +70 $ مليون
الكثير منا يعرف مدونة mashable التقنية الشهيرة التي اسسها بيتر عام 2005 ، اصبحت مدونته هذه الاولى عالميا في مجال التقنية ويقرأها شهريا اكثر من 10 مليون قارئ ، اما بيتر فقد اصبح في قائمة اكثر 25 شخصا مشهورا عبر الانترنت ، اذ يتابعه عبر تويتر فقط 2.16 مليون شخص .
11- الكسندر ليفين alexander levin - السن 25
الثروة : 56 $ مليون
الكسندر اسس احد اكبر مواقع استضافة ومشاركة الصور عبر الانترنت imageshack عام 2003 ، يقوم الموقع على فكرة استضافة الصور والفيديو " حديثا" بالمجان المحدود والاشتراكات الشهرية الاكبر المدفوعة ، اصبح الموقع حاليا من افضل 70 موقع عالمي حسب اليكسا .
12- ديفيد سكوتينستين david schottenstien - السن 26
الثروة : 52 $ مليون
اسس ديفيد موقع astor&black لبيع الملابس الفاحرة في الولايات المتحدة ، وتقوم فكرة الموقع على معاينة الملابس عبر الموقع والشراء منه مباشرة بمقابل الحصول على خصومات تصل الى 80% بالمقارنة مع المتاجر في الولايات المتحدة .
13- شون بيلنك sean belnick - السن 22
الثروة : +50 $ مليون
اختار شون ان يتاجر بكراسي المكاتب منذ ان كان ابن 14 عاما ، اذ اصبح مندوب مبيعات للماركات العالمية المشهورة ، الان اصبح يبيع الكراسي لشركات عالمية كبيرة ومشهورة مثل جوجل وفيس بوك ، وجمع ثروته هذه وهو لم يتعدى 22 من العمر .
14- ياتيم شونيسي Tim O’ Shaughnessy - السن 29
الثروة : 45 $ ميلون
اسس ياتيم موقع livingsocial ليقدم عروضا من ارض الواقع - عروض استجمام - تديلك - ادوات كهربائية والمزيد داخل الولايات المتحدة وحسب الولاية ، الموقع نجح بشكل كبير في الاستحواذ على الكثير من المستهلكين عبر الانترنت نتيجة التخفيضات التي يقدمها على المنتجات التي تعرض في الموقع .
15- ايدي فريدريك eddie frederick - السن 29
الثروة : 45 $ مليون
ايضا ايدي شريك ياتيم في موقع livingsocial
16-ماثيو ميكيفيتش Matthew Mickiewicz - السن 26
ماثيو يقدم في موقعه sitepoint دروسا في تصميم المواقع وادارتها ، استطاع ماثيو خلال 11 عام من العمل المستمر من ان يجمع 40 مليون دولار من الاعلانات وتصميم المواقع المدفوع بالاضافة الى المحاضرات هنا وهناك .
17- ريان بلوك Ryan Block - السن 28
ريان بدأ العمل كمراسل لمدونة Engadget التقنية منذ عام 2004 ، بعد ذلك انشأ مدونته التقنية الخاصة gdgt ونجح في كسب الكثير من المتابعين والزوار لمدونته التقنية وتمكن من الحصول على الكثير من الاعلانات المستهدفة والعروض المميزة من الشركات التقنية في الولايات المتحدة واوروبا .
18- كاثرين كوك Catherine Cook - السن 20
اسست كاثرين موقع myyearbook لتدخل بذلك عالم الشبكات الاجتماعية على الانترنت ، بدأ الموقع بالصعود تدريجيا في الولايات المتحدة فقد تم تصنيفه ضمن اكثر 30 موقع لتبادل البيانات في امريكا ، يعتمد الموقع على عوائد الاعلانات في تمويله .
19- ديفيد كوك david cook - السن 22
ديفيد الاخ الاكبر لـ كاثرين والذي شاركها في تأسيس الموقع ، وليصبحوا الاخوين من اصحاب الملايين بعد ان بدأو بقرض يقدر بـ 250 الف دولار .
20- ريان اليس Ryan Allis - السن 25
الثروة : 28 $ مليون
اسس ريان موقع icontact ليقدم خدمة المراسلة الى قاعدة كبيرة من بيانات البريد الالكتروني والتسويق عبر ذلك عن خدمات وعروض الزبائن .
21- اوذان كولن Aodhan Cullen - السن 27
الثروة : 18 $ مليون
انشأ اوذان موقع statconter الشهير في تحليل البيانات الاحصائية للمواقع والمدونات ، واعتقد بأن الكثير منكم يعرف هذا الموقع وقد جربه في تحليل احصائيات مدونته ، اما ارباحه فتعتمد على الاعلانات والاشتراكات الشهرية المدفوعة .
22- سوزان جريج كوجر Susan Gregg-Koger - السن 22
الثروة : 15$ مليون
اسست سوزان موقع modcloth لبيع الملابس النسائية والاحذية والاكسسوارات الفاخرة ، يعتبر الموقع في الدول الغربية من المتاجر المفضلة لدى الجنس اللطيف ، حيث يعرض الموقع البضائع واسعارها بعد التخفيض .
23- ايريك كوجر Eric Koger - السن 26
الثروة : 15$ مليون
زوج سوزان وهو من صمم لها الموقع ، وهو شريكها في الثروة .
24- ريشي كيكر Rishi Kacker - السن 24
الثروة : 12$ مليون
اسس ريشي موقع voltage مع صديقه مات ليقدم خدمة امن المعلومات عبر الانترنت ، تطور عمل الاثنان وتعاقدوا مع اكبر الشركات البرمجية ، وتطورت شركتهم بوما بعد يوما لتصبح الآن شركة تضم 130 عميلاً من كبرى الشركات العالمية، ويعمل لديها الآن 75 موظفاً .
25- مات باوكرMatt Pauker - السن 24
الثروة : 12 $ مليون
مات شريك ريشي في انشاء موقع voltage ، ويمتكلك مثل حصته بالضبط .
26- شون الن sean whalin- السن 26
الثروة : 10$ مليون
اسس شون موقع alterg ليقدم خدمات واستشارات الصحة البدنية ، والمحافظة على اللياقة والجسم السليم ، يعمل الموقع على تسويق اجهزة لشركات متخصصة في اجهزة التدريب واللياقة .
27- يشوع ديزيابياك Joshua Dziabiak - السن 23
الثروة : 9 $ مليون
اسس يشوع شركة showclix لبيع التذاكر بكافة انواعها عبر الانترنت ، مثلا الموقع يسهل الحصول على تذكرة لحضور فيلم ما في احدى السينمات الاقرب اليك في الولايات المتحدة ، موقع جميل جدا ومفيد وفكرته جميلة لو توفر مثله في الوطن العربي الحبيب .
28- ارون ليفي aaron levie - السن 23
الثروة : 7 $ مليون
اسس ارون مع احد اصدقائه موقع استضافة ومشاركة الملفات الشهير box.net منذ ان كان عمره 18 عاما اي في عام 2005 م ، استمر الموقع بالتطور وتكون له عدد كبير من المستخدمين ، واستثمرت به بعض الشركات الكبيرة ، يعتمد الموقع في ارباحه على العضويات المميزة المدفوعة .
29- ديلان سميث DYLAN SMITH - العمر 22
الثروة :7$ مليون
الشريك الثاني في موقع box.net ويشغل حاليا منصب المدير المالي للشركة ، ويرى الخبراء بأن خذا الزوج " ارون و ديلان " سوف يقودان BOX.NET الى القمة في السنوات القادمة .
30- ديفيد كارب DAVID KARP - العمر 24
الثروة : 5.5 $ مليون
اسس ديفيد منصة TUMBLR للتدوين المصغر عام 2007 ، يشترك في الموقع حاليا حوالي 4.2 مليون ، ورأس المال الشركة يقدر بـ 5.5 مليون .
وبهذا انتهي من عرض قائمة اغني 30 شاب تحت سن الثلاثين جمع ثروته من الانترنت ، اتمنى ان تكونوا قد استفدتم من هذه التدوينة وقد امدتكم بالعزم والتحفيز على انشاء مواقعكم ومدوناتكم المفيدة والمربحة .
ولكن قبل ان ننتهي اتمنى منكم اجابتي على بعض الاسئلة .
هل بالامكان نجاح مواقع شبيهة لهذه المواقع او بعض منها باللغة العربية ؟
هل انت مستعد لشراء المنتجات عبر الانترنت ؟
لماذا لم ينجح اي موقع شبيه للفيس بوك في الوطن العربي ؟
هل اعجبتك التدوينة ؟؟





























